ابن سبعين

124

أنوار النبي ( ص ) أسرارها وأنواعها

جارية ، فقلت : لمن هذا ؟ فقال : لعمر » الحديث « 1 » . وأخرج أحمد والترمذي وابن خزيمة في صحيحه من حديث عبد اللّه بن بريدة عن أبيه وهو بريدة بن الحصيب قال : أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما فدعا بلالا فقال : « يا بلال بم سبقتني إلى الجنّة إنّي دخلت الجنّة البارحة فسمعت خشخشتك أمامي » الحديث « 2 » . وأخرج أحمد والشيخان من حديث أبي هريرة قال : قال نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لبلال عند صلاة الفجر : « حدّثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة ؛ فإنّي سمعت اللّيلة خشف نعليك بين يدي في الجنّة » الحديث « 3 » . ولفظ البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال لبلال عند صلاة الفجر : « يا بلال حدّثني بأرجى عمل عملته في الإسلام ، فإنّي سمعت دفّ نعليك بين يدي في الجنّة » الحديث « 4 » . وأخرج الترمذي والحاكم وصححه وتعقب عن أبي هريرة أيضا مرفوعا : « رأيت جعفرا يطير في الجنّة مع الملائكة بجناحين » « 5 » . وأخرج الطبراني في الكبير عن جابر مرفوعا : « رأيت خديجة على نهر من أنهار الجنة في بيت من قصب لا لغو فيه ولا نصب » ، وإسناده صحيح ، واقتصار من اقتصر على حسنه تقصير . وأخرج النسائي والحاكم في المستدرك عن أنس مرفوعا : « دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت : من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ، كذا لكم البر ، كذا لكم البر « 6 » » : أي له قال : هذه الدرجة بسبب بره لأمه .

--> ( 1 ) رواه البخاري ( 3476 ) . ( 2 ) رواه الترمذي ( 5 / 620 ) ، وأحمد ( 5 / 355 ) وابن خزيمة ( 2 / 213 ) . ( 3 ) رواه مسلم ( 2458 ) ، وأحمد ( 2 / 333 ) . ( 4 ) رواه البخاري ( 1098 ) . ( 5 ) رواه الترمذي ( 5 / 654 ) . ( 6 ) رواه الحاكم في صحيحه ( 3 / 229 ) ، والنسائي في الكبرى ( 5 / 65 ) عن عائشة .